Wednesday, October 13, 2010

بداية ونهاية وحدة بين سوريا ومصر

بداية ونهاية وحدة بين سوريا ومصر بأعين وزير مركزي سوري في عهدها (الجزء الثاني)
29.10.2010

في هذه الحلقة والحلقة القادمة نستأنف الحديث إلى الوزير المركزي للجمهورية العربية المتحدة سابقا السيد أحمد عبد الكريم عن فترة الوحدة بين مصر وسوريا ونستبين الأسباب التي أدت إلى انهيار الوحدة بعد ثلاث سنوات فقط من قيامها انطلاقا من التجربة الشخصية التي عاشها خلال مرحلة الاتحاد الاندماجي. ويسلط ضيفنا الضوء على علاقاته مع القيادة العليا للجمهورية العربية المتحدة بما فيهم على صبري وعبد الحكيم عامر وجمال عبدالناصر.

http://arabic.rt.com/prg_journey_in_memory/date/1287691200/

Tuesday, October 12, 2010

بداية ونهاية الوحدة بين سوريا ومصر

بداية ونهاية الوحدة بين سوريا ومصر (الجزء الأول)
22.10.2010




بعد فشل العدوان الثلاثي وما تبعه من مؤامرات على سوريا بالتعاون مع دول حلف بغداد زاد الحصار على سوريا إقليميا ودوليا وأصبحت التهديدات تحيط بسوريا من جميع الاتجاهات وخاصة من تركيا التي بدأت بحشد القوات على الحدود السورية بالاضافة إلى الوضع الذي نشأ بعد انقلاب الأردن وإقالة وزارتها الوطنية والائتلافية وتحويل لبنان بقيادة الرئيس كميل شمعون إلى بؤرة للتآمر والتحرش بسوريا. و في ظل هذه التهديدات أصبح تيار الوحدة مع مصر في سوريا من القوة بحيث لم يعد بمقدور أية قوة أخرى احتواءه أو على الأقل توجيهه من أجل بناء وحدة مدروسة قابلة للحياة. وأصبح الشارع السوري في حالة أقرب ما تكون إلى الهياج ولم يترك فرصة للنقاش الموضوعي الهادئ فكل من يتجرأ على البحث في مخاطر وشروط الوحدة الاندماجية ويحذر من العجلة في الأمر يعرض نفسه للاتهام بالرجعية والعمالة لصالح القوى الأجنبية. وكان أشد القوى السياسية حماسا لفكرة الوحدة غير المشروطة هو حزب البعث العربي الاشتراكي الذي لم يكن مطمئنا للانتخابات البلدية ومنافسة الأحزاب الأخرى في الانتخابات التشريعية المقبلة. ولذلك أصبحت الغالبية من أعضاء البرلمان تجد بالوحدة تحررا من مسؤوليتها عن قيادة البلاد في ظروف بلغت ذروتها من الخطورة ولم يعد ثمة مجال للتفكير في أي سياسة داخلية أو خارجية تجمع عليها مختلف القوى السياسية. وتسابقت هذه القوى السياسية وخصوصا أعضاء مجلس القيادة من الضباط البعثيين إلى مصر لتؤكد للرئيس عبد الناصر بأنها أكثر من غيرها حماسا للوحدة ظنا منها بأنها ستنال المكافئة على مواقفها على حساب بقية الأطراف.وهكذا انحصر نشاط الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات والجيش في الاعداد لهذا الحدث التاريخي حتى قامت الوحدة في 21 فبرايرشباط من عام 1958.

Saturday, October 2, 2010

الاستاذ احمد عبد الكريم يتكلم عن تاريخ موثبين

هل يتم تكريم الضابط والوزير والسفير السوري السابق أحمد عبد الكريم ـــ د.مصطفى العبد الله ألكفري


تعرفت بالأستاذ أحمد عبد الكريم أول مرة عندما كنت طالباً في كلية التجارة بجامعة دمشق وقرأت له كتاب أضواء على تجربة الوحدة الصادر بدمشق عام 1962، وأعجبت بأسلوبه المتميز في عرض تجربة الوحدة بين مصر وسورية ليس بعين المراقب فحسب بل بعين الفاعل والمشارك بأحداث هامة قبل إنجاز الوحدة كضابط متميز ومسيس في القوات المسلحة السورية، وأثناء قيامها كوزير في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة، كما اطلعت على تجربته الغنية بعد سقوط الوحدة كسفير للجمهورية العربية السورية في عدد من عواصم العالم من خلال مؤلفاته التي تعد شاهداً على العصر. ثم تطورت العلاقة معه وتوطدت عندما كان سفيراً لسورية في باريس وقام برحلة إلى بولونيا ترافقه فيها زوجته، كنت حينذاك أعد رسالة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية في المدرسة العليا للإحصاء والتخطيط في العاصمة البولونية وارسو. عندما استقبلته في وارسو أخرج من جيبه قائمة بالمتاحف والمعالم التي يرغب بزيارتها أثناء الرحلة وكان أول سائح عربي ألقاه ويرغب بزيارة تلك الأماكن.‏

كان أحمد عبد الكريم ضابطاً في أول جيش سوري بعد الاستقلال ولأنه كان عضواً في القيادة العسكرية المشتركة مع مصر، أضحى يشكل جسراً للعودة إلى التاريخ السوري ولكن أيضا إلى العلاقة مع القاهرة لجهة الوحدة والانفصال، كان شاهداً على بعض المؤامرات والأموال التي دُفعت لضرب الوحدة بين مصر وسورية التي سقطت في عام 1961 وحدث الانفصال.‏

ولد أحمد عبد الكريم في قرية موثبين محافظة درعا بتاريخ 12/6/1927. وحين أنهى دراسته في مدرسته الابتدائية بقريته النائية موثبين في محافظة درعا - سورية احتفلت القرية بنجاحه، وحين سافر لمتابعة دراسته في ثانويات دمشق ودعته القرية، وحين أصبح ضابطاً بعد تخرجه من الكلية العسكرية ضمن أول دفعة للضباط السوريين كانت القرية في عرس. ذلك أن قريته لم تكن معتادة على أن يصبح أحد أبنائها ضابطاً في القوات المسلحة السورية، لكن صورة القرية ماتزال محفورة بالقلب بالنسبة له.‏

كانت المدرسة ( التجهيز الأولى ) تقريباً مرآة الحركة الوطنية بؤرة النضال الحقيقة تجد فيها ميشيل عفلق، صلاح البيطار، جميل صليبا، محمد البزم، جميل سلطان، محمد مبارك ووجيه القدسي، وكلهم أعلام، وأساتذة كبار أصبحوا فيما بعد مدرسين في الجامعة. كان الأستاذ يعتبر نفسه مناضلاً ويخصص يومياً قسماً من درسه لشرح الوضع الدولي.‏

أحب أحمد عبد الكريم في ثانوية التجهيز الأولى أساتذته وكان يحترمهم ويعتبرهم مثله الأعلى كونهم كانوا يمثلون الحركة الوطنية التي قويت وبدأ فيها نوع من النضال ضد لاحتلال الفرنسي لسورية. كانوا يوجهون النقد للاحتلال والمحتلين الفرنسيين وكذلك للمسيطرين على الحكم، وهم رجال من طبقة معينة فأدى هذا إلى صدور قراراً بتسريح ميشيل عفلق وصلاح البيطار لأنهم كانوا يرفعون شعارات أخرى غير محاربة الاحتلال وتحرير سورية، فالنخبة المثقفة والمسيسة يجب أن تلعب دوراً، وكان التركيز على المحافظات إضافة إلى المدينتين الكبيرتين في سورية دمشق وحلب. كان الدور الأساسي في الحكم خلال تلك الفترة لزعماء دمشق ( الكتلة الوطنية ) فهؤلاء يعتبرون أنفسهم أصحاب الشرعية في وراثة الفرنسيين في الحكم.‏

* انتسب أحمد عبد الكريم إلى الكلية العسكرية في عام 1945. وتخرج منها عام 1948 ضمن أول دفعة من الضباط السوريين.‏

في عام 1949 سافر أحمد عبد الكريم إلى العراق لإتباع دورة قائد فرقة مدتها ثلاثة أشهر، في ذلك الوقت ظهر في سورية تيار يدفع سورية نحو الاتحاد مع العراق، لكن العراق كان الحكم فيه ملكي وعلى رأسه الأمير عبد الإله وكان يقال عنه إنه رجل فاسد، أتى في ظروف صعبة على العراق بسبب الدخول في حلف بغداد، وكان نوري السعيد يتزعم التيار الذي كان يطالب بالاستقلال.‏

* اتبع أحمد عبد الكريم دورة الأركان في ( كلية الأركان ) بباريس، 1953 - 1954. في عام 1954 تولى أحمد عبد الكريم قيادة سرية البادية وكان هدفها مراقبة الحدود السورية وتوجيه القبائل باتجاهات سياسية داخلية، خلال عمله مع شيوخ تلك القبائل وصلته حقيبة مليئة بالنقود من الملك سعود، حملها إليه الأمير فواز الشعلان زعيم عشائر الرولة في سورية فما هي صحة هذه الراوية وما هي أسباب تلك الرشوة السعودية آنذاك.‏

ترتبط هذه القصة بالاستحقاق الرئاسي في سنة 1955 والمنافسة على مقعد (رئاسة الجمهورية) في سورية. حيث كان لحزب الشعب أكثرية برلمانية ورشح الدكتور ناظم القدسي للرئاسة ولما أراد تأسيس ائتلاف بين القوى اليمينية لدعم هذا المرشح الذي يعتبرونه مرشح الاتحاد مع العراق، انقسمت الكتلة الوطنية إلى قسمين: قسم منها شكل الحزب الوطني، وقسم آخر انضم لحزب الشعب، وتخلوا عن شكري القوتلي. في حين كان حزب البعث واليسار والكتلة الديمقراطية يدعمون خالد العظم. في البداية كان الجيش يفضل خالد العظم ولكن عندما وجد أن المعركة في المجلس التشريعي في البرلمان ستؤدي إلى فوز المرشح الآخر (ناظم القدسي) رحب الجيش بأن يعود شكري القوتلي من مصر.‏

وكان أحمد عبد الكريم مسؤولاً عن قوى البادية، والبادية السورية تعني حوالي خمسة عشر أو عشرين نائباً في البرلمان السوري، فعندما نقل لهم (وجهة نظر) أن الجيش والقوى الديمقراطية لا تمانع بدعم شكري القوتلي للرئاسة، والخيار بين مرشح يؤيد قيام حلف بغداد المشروع الاستعماري الجديد، والمرشح الذي يقف في وجه حلف بغداد، لذلك كان موقف القوات المسلحة في ذلك الوقت ليكن شكري القوتلي، ونجح شكري القوتلي. هذا الموقف رحبت به السعودية. وعندما قام الأمير فواز الشعلان بزيارة أحمد عبد الكريم قال له أنا أحضرت لك هدية من جلالة الملك سعود ثمن بيت لأولادك، حين ذاك أجاب أحمد عبد الكريم هدية الملك مقبولة لكن أنا لست بحاجة لها وأفضل أن تختار من يستحقها وموقفي من موضوع انتخاب رئيس الجمهورية هو موقف قيادة الجيش السوري.‏

كشفت قيادة الجيش والمخابرات السورية أن هناك محاولة من الملك سعود للتدخل للحيلولة دون قيام الوحدة بين مصر وسورية عن طريق انقلاب عسكري. تقدم السعودية (مليون) جنيه إسترليني لعبد الحميد السراج لقاء قيام انقلاب عسكري في سورية وعرقلة قيام الوحدة بين مصر وسورية.‏

اجتمعت لجنة القيادة وطلبت رفع المبلغ لمليوني جنيه إسترليني، وخلال أربعة وعشرين ساعة قامت المملكة العربية السعودية برفع المبلغ لمليونين، واجتمعت لجنةُ القيادة المؤلفة من ثلاثة وعشرين ضابطاً في القوات المسلحة السورية لاتخاذ القرار بشأن ذلك. وصل شيك بمليوني جنيه إسترليني ووضع في المصرف المركزي، وكلفت لجنة القيادة أحمد عبد الكريم أن يحمل هذا الشيك للرئيس جمال عبد الناصر. طار أحمد عبد الكريم إلى القاهرة وسلم الشيك للرئيس جمال عبد الناصر شخصياً. وأثبت الضباط السوريون آنذاك - جزء كبير منهم على الأقل - والشعب السوري أنهم كانوا متحمسين للوحدة بقدر أو ربما أكثر من حماسة الرئيس جمال عبد الناصر نفسه ومستعجلين على قيام الوحدة أيضاً.‏

* أنهى أحمد عبد الكريم خدمته في القوات المسلحة السورية برتبة عقيد ركن عام 1958.‏

* عين وزيراً للشؤون البلدية والقروية في أول وزارة بعد قيام الوحدة بين سورية ومصر وقيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958. ثم وزيراً مركزياً للشؤون البلدية والقروية في القاهرة في بداية عام 1959 - 1960.‏

وبدأ مرحلة إعجاب بشخص الرئيس جمال عبد الناصر، ثم انقلب أحمد عبد الكريم على الرئيس جمال عبد الناصر بعد أن كان شديد الإعجاب به، ونموذجاً لأولئك الضباط السوريين الذي آمنوا بالوحدة ولم يقبلوا أن يصبحوا مجرد طبقة ثانية في المؤسستين السياسية والعسكرية أثناء الوحدة. وحين عاد حزب البعث العربي الاشتراكي وتحالف مع الناصريين كان أحمد عبد الكريم مرة ثانية ضحية التحالف ففرضت عليه الإقامة الجبرية بتهمة التعامل مع العراق وقبض أموال من العراق.‏

* عين في مرحلة الانفصال وزيراً للإصلاح الزراعي والشؤون الاجتماعية والعمل عام 1962.‏

* شغل أحمد عبد الكريم منصب سفيراً للجمهورية العربية السورية، في يوغوسلافيا 1969 - 1971. ثم سفيراً للجمهورية العربية السورية في فرنسا 1971 – 1977. ثم رئيس البعثة السورية إلى اليونسكو في عام 1972، وسفيراً معتمداً لدى الحكومة السويسرية الفيدرالية في بران.‏

حاول أحمد عبد الكريم في كتابه بعنوان ( يوميات دبلوماسي عربي غداة حرب حزيران 1967 وتداعيات حرب تشرين1973 )، إعطاء صورة عن انعكاسات الأوضاع العربية المأساوية الناتجة عن حرب حزيران في عام 1967، وأثر ذلك على الدبلوماسية العربية التي فقدت المصداقية والسمعة الجيدة على المسرح الدولي، وكانت معاناة الدبلوماسيين العرب في الخارج من هذه الانتكاسة ومن النزاعات والمراودات العربية كبيرة جداً.‏

يعرض الكتاب صورة موضوعية عن التطور الإيجابي للرأي العام العالمي الشعبي والرسمي لصالح العرب نتيجة حرب تشرين التحريرية والأداء والخسائر التي تكبدتها القوات المسلحة السورية والمصرية، وتضامن الدول العربية أثناء الحرب، واستخدام سلاح النفط لأول مرة لمساندة مصر وسورية. وكيف عرفت الدبلوماسية العربية خلال هذه الحرب عصرها الذهبي الذي لم يستمر طويلاً حتى اغتالته اتفاقية كامب دافيد.‏

* أصبح أحمد عبد الكريم عضو اتحاد الكتاب العرب في سورية منذ عام 1970. وكان مقرراً لجمعية البحوث والدراسات في الاتحاد.‏

يشغل أحمد عبد الكريم حالياً منصب رئيس اللجنة العربية السورية العليا لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، وذات يوم صرح أن القافلة التاسعة عشرة المحملة بأكثر من 200 طن من المواد الغذائية المتنوعة هدية من الشعب العربي السوري إلى الشعب الفلسطيني بمناسبة قرب حلول الأعياد (الفطر والأضحى) والميلاد ورأس السنة، هدية بسيطة للشعب الفلسطيني الذي يعاني الفاقة بسبب الحصار الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عليه وتعبير عن تضامن الشعب العربي السوري ودعمه لكفاح الشعب الفلسطيني الشقيق ونضاله المشروع لاستعادة أرضه وحقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.‏‏

ترددت كلمة ( الانفصال ) كثيراً في تاريخ أحمد عبد الكريم فقد انفصل عن قريته ثم انفصل عن الوحدة مع مصر ودفعته الظروف للانفصال عن رفاق الأمس، ولعل الثابت الوحيد في تجربته الغنية والمضطربة في آن معاً كانت مبادئه وزوجته التي أحبها في قريته الوادعة واعتقد الناس أنه سيهجرها بعد أن أصبح ضابطاً مرموقاً لكنه بقي وفياً وعاد إليها طالباً يدها لتبقى هي الأخرى شاهدة على مرحلة هامة من تاريخ سورية بدأت بحلم الوحدة وانتهت بدفن الوحدة والأحلام.‏

تكريم المبدعين ورجال الدولة والوطنيين ظاهرة صحيحة ومطلوبة، فهل نتمكن من تكريم أحمد عبد الكريم؟ ومتى؟‏

alkafry@scs-net.org‏

ولد أحمد عبد الكريم في قرية موثبين محافظة درعا بتاريخ 12/6/1927. شغل الوزير والضابط والسفير السوري السابق أحمد عبد الكريم عدة وظائف أهمها:‏

ـ انتسب إلى الكلية العسكرية في عام 1945. وتخرج منها عام 1948 ضمن أول دفعة من الضباط السوريين.‏

ـ اتبع دورة الأركان في (كلية الأركان) بباريس، 1953 - 1954.‏

ـ أنهى خدمته في القوات المسلحة السورية برتبة عقيد ركن عام 1958.‏

ـ عين وزيراً للشؤون البلدية والقروية في أول وزارة بعد قيام الوحدة بين سورية ومصر وقيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958.‏

ـ وزيراً مركزياً للشؤون البلدية والقروية في القاهرة في بداية عام 1959 - 1960.‏

ـ وزيراً للإصلاح الزراعي والشؤون الاجتماعية والعمل عام 1962.‏

ـ سفيراً للجمهورية العربية السورية، في يوغوسلافيا 1969 - 1971.‏

ـ سفيراً للجمهورية العربية السورية في فرنسا 1971 – 1977.‏

ـ رئيس البعثة السورية إلى اليونسكو في عام 1972، وسفيراً معتمداً لدى الحكومة السويسرية الفيدرالية في بران.‏

ـ عضو اتحاد الكتاب العرب في سورية منذ عام 1970.‏

ـ مقرراً لجمعية البحوث والدراسات في الاتحاد.‏

ـ رئيس اللجنة العربية السورية العليا لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني.‏

أنجز أحمد عبد الكريم العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات أهمها:‏

1- فلسطين المحتلة عام 1952.‏

2- العقيدة العسكرية السوفيتية وحرب الأنصار عام 1957.‏

3- تحويل مجرى نهر الأردن ومسألة المياه في فلسطين عام 1960.‏

4- أضواء على تجربة الوحدة عام 1962.‏

5- حصاد سنين خصبة وثمار مره عام 1995.‏

6- نافذة على الدبلوماسية العربية عام 1998.‏

ترجم من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية كتب عديدة منها:‏

1- الحروب والحضارات.‏

2- الأمنية الأوروبية (مسألة الدفاع والأمن عن أوروبا الغربية).‏

3- الاستراتيجيات السوفيتية والأمريكية.‏

4- العقيدة العسكرية الفيتنامية.‏

5- الجغرافيا- الإستراتيجية، والجغرافيا - السياسية الكونية.‏

6- حوران في العصر الهيليني والعصرين الروماني والبيزنطي./جزءان/‏

7- التنينات ال12- الإمبراطورية الأميرأربعة (كوريا الجنوبية- تايوان- هونغ كونغ - سنغافورة).‏

8- رجال المال والمصارف يحكمون العالم.‏

9- ملامح المستقبل أو خطوط الأفق جاك أتالي.‏

10- حرب الخليج الثانية دفعتني للاستقالة - وزير الدفاع الفرنسي عام 1991.‏

11- فن السياسة.‏

12- الإمبراطورية الأميركية.‏

http://www.awu-dam.org/esbou1000/1121/isb1121-025.htm